أبو عمرو الداني
147
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الفرقان للعالمين نذيرا « 1 » كاف ، وليس بتام « 1 » . تقديرا « 2 » تام . وهم يخلقون « 3 » كاف . ولا نشورا تام . وزورا « 4 » كاف ورأس آية . وأصيلا « 5 » تام . ومثله غفورا رحيما « 6 » يأكل منها « 8 » تام . ومثله سبيلا « 9 » . ومن قرأ ويجعل لك قصورا « 10 » بالرفع « 2 » على القطع وقف على قوله من تحتها الأنهار « 3 » [ وهو كاف ] . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن ما بعده نسق على ما قبله « 4 » . قصورا تام ورؤوس الآي كافية . هنالك تبورا « 13 » كاف . ما يشاءون خالدين « 16 » تام والآية أتمّ . صرفا ولا نصرا « 19 » تام . ومثله عذابا كبيرا . لبعض فتنة « 20 » كاف . أتصبرون تام ، والآية أتمّ . أو نرى ربّنا « 21 » كاف عند أبي حاتم [ 50 / ظ ] وابن الأنباري « 5 » وابن عبد الرزاق وهو عندي تام لانقضاء « 6 » كلامهم . « 108 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي قال : حدثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سلام في قوله « 7 » « وقال الذين يرجون لقاءنا » أي لا يخشون البعث « لولا انزل علينا الملائكة » فيشهدوا أنك رسول الله ، « أو نرى ربّنا » « 8 » معاينة فيخبرنا أنك رسول الله . قال الله عز وجل « لقد استكبروا في أنفسهم » الآية « 9 » . والفواصل تامة . ويقولون حجرا محجورا « 22 » كاف . وقال ابن عباس : هو من قول الملائكة أي : تقول الملائكة : حراما محرّما أن تكون لهم البشرى . ويقول الحسن : « ويقولون حجرا » وقف تام . وهو من قول المجرمين . وقال « 10 » ابن جريج : كانت العرب تقول عند الرعب : حجرا ، أي استعاذة « 11 » فقال الله عز وجل « 12 » [ محجورا ] أي : محجورا « 13 » عليهم أن يعاذوا « 14 » .
--> ( 1 ) في ظ ، ه ( بتمام ) ( 2 ) هي قراءة ابن كثير وابن عامر وأبي بكر من السبعة ، انظر التيسير 163 ( 3 ) تكملة لازمة من : ظ ( 4 ) انظر القطع 159 / ب وتفسير القرطبي 13 / 6 ( 5 ) انظر الإيضاح 803 ( 6 ) في س ( أقصى ) وتصويبه من : ظ ، ه ( 7 ) في ظ ( عز وجل ) ( 8 ) قوله ( بأنك رسول . . . فيخبرنا ) سقط في : ه ( 9 ) انظر تفسير الطبري 19 / 2 والدر المنثور 5 / 66 ( 10 ) في س ، ه ( قال ) ورجحت ما في : ظ ( 11 ) في ه ( استعاذة الله ) ( 12 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه ( 13 ) قوله ( أي محجورا ) سقط في : ه ( 14 ) في ظ ( أو يجاروا ) وليس بالوجه .